الباب السابع والعشرون : سورة النمل
{ قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ } ( 1 ) 1046 / 1 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه أخبر يوماً ببعض الأُمور التي لم تأت بعد ، فقيل له : أُعطيتَ يا أمير المؤمنين علم الغيب ، فضحك ( عليه السلام ) وقال : ليس هو بعلم غيب إنّما هو تعلّم من ذي علم ، وإنّما علم الغيب علم الساعة وما عدّده الله سبحانه بقوله : { إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } ( 2 ) الآية ، فيعلم سبحانه ما في الأرحام من ذكر أو أُنثى ، وقبيح أو جميل ، وسخيّ أو بخيل ، وشقيّ أو سعيد ، ومن يكون للنار حطباً أو في الجنان للنبيين مرافقاً ، فهذا علم الغيب الذي لا يعلمه إلاّ الله ، وما سوى ذلك فعلم علّمه الله نبيّه فعلّمنيه ودعا لي أن يعيه صدري وتُضمّ عليه جوارحي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - النمل : 65 .
( 2 ) - لقمان : 34 .
( 3 ) - نهج البلاغة : خ 128 ; تفسير الصافي 4 : 72 .