هذه الآية ( 1 ) . 978 / 5 - ابن أبي الدنيا في ( صفة الجنّة ) ، وابن أبي حاتم ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن هذه الآية { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً } قلت : يا رسول الله هل الوفد إلاّ الركب ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : والذي نفسي بيده إنّهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحال الذهب ، شرك نعالهم نور يتلألأ ، كل خطوة منها مثل مدّ البصر ، وينتهون إلى باب الجنّة فإذا حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب ، وإذا شجرة على باب الجنّة ينبع من أصلها عينان ، فإذا شربوا من إحدى العينين فيغسل ما في بطونهم من دنس ويغتسلون من الأُخرى فلا تشعث أشعارهم ولا أبشارهم بعدها أبداً ، فيضربون الحلقة على الصفحة ، فلو سمعت طنين الحلقة يا علي فيبلغ كلّ حوراء أنّ زوجها قد أقبل ، فتستخفّها العجلة ، فتبعث قيّمها فيفتح له الباب ، فإذا رآه خرّ له ساجداً ، فيقول له : ارفع رأسك إنّما أنا قيّمك وُكّلت بأمرك ، فيتبعه ويقفوا ( أثره ) ، فتستخفّ الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدرّ والياقوت حتّى تعتنقه ، ثمّ قال : تقول : أنت حبّي وأنا حبّك ، وأنا الراضية فلا أسخط أبداً ، وأنا الناعمة فلا أبأس أبداً ، وأنا الخالدة فلا أموت أبداً ، وأنا المقيمة فلا أظعن أبداً ، فيدخل بيتاً من أساسه إلى سقفه مائة ألف ذراع ، بني على جندل اللؤلؤ والياقوت ، طرائق حمر وطرائق خضر وطرائق صفر ما فيها طريقة تشاكل صاحبتها ، وفي البيت سبعون سريراً على كلّ سرير سبعون فراشاً عليها سبعون زوجة على كلّ زوجة سبعون حلّة يُرى مخّ ساقها من وراء الحلل ، يقضى جماعهنّ في مقدار ليلة من لياليكم هذه ، تجري من تحتهم الأنهار مطردة أنهار من ماء غير آسن صاف ليس فيه كدر ، وأنهار من لبن لم يتغيّر طعمه ولم يخرج من ضروع الماشية ، وأنهار من خمر لذة للشاربين لم تعصرها الرجال بأقدامها ، وأنهار
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 142
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص١٤٢
هامش
( 1 ) - تفسير الرازي 21 : 252 .