أربعة :
أحدها : جهل بلاغة القرآن .
ثانيها : قصور ترجمات القرآن وضعفها .
ثالثها : أسلوب القرآن وطريقته الخاصة في البيان حيث لا يتيسّر نقله بسهولة للأمم الأخرى غير العربيّة .
رابعها : قضية إفتقادنا للدولة الإسلامية حيث يقول :
" الإسلام ليس له دولة تقيم القرآن وسنّة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بالحكم وتتولى نشره بالعلم ، ولا جماعات دينيّة تتولى بحمايتها الدعوة إليه بالحجة ، وليس لأهله مجمع ديني ولا علمي يرجع إليه في بيان معاني القرآن وهدايته في سياسة البشر ومصالحهم العامة التي تتجدد لهم بتجدد الحوادث ومخترعات العلوم والفنون " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - الجواهر الروحية 2 : 136 .