محققة الخسران لأنهم يدعون إلى مبادئ لا روح فيها ولا حياة . . . " .
" إنّ اشتغال العراقيين بمسألتهم القوميّة والدفاع عن حريّتهم واستقلالهم لا يمنعهم بأيّ حال من الأحوال من العطف على الأمم الإسلامية ومساعدتهم حسب ما في قدرتهم ، ولا يكلف الله نفساً إلاّ وسعها .
نحن نرتبط مع جيراننا من الأمم الإسلاميّة بروابط كثيرة ، منها رباط اللغة والدين ، فيجب أن نحرص عليهما أشد الحرص ، ونعمل على تمكين هذه الروابط وتوثيق العلائق الاقتصادية والاجتماعية بيننا وبين الأمم الشرقّية كافة والإسلامية منها خاصة .
يا دعاة القومية والوطنية :
إن كان اتجاهكم بهذه الدعوة إعزازاً للوطن ، ورفع مستواه وحفظ شرفه غيرةً وحميّةً فليكن اتجاهكم لتزكيته من الرذائل وتطهيره من المفاسد التي أفقدته كل غيرة وحميّة حتّى خسر عزّه وشرفه أولى وأحرى . . . " ( 1 ) .
مسؤولية علماء الدين :
وفي وسط الحوزة العلمية في النجف الأشرف الذي يشهد يومئذ محفزّات عديدة نحو التحرّك والانطلاق لنشر الإسلام ومعارف القرآن فيما تُمسك به مجموعة من الموانع والعَقَبات ، كان السيد القبانچي يضمُّ صوته إلى جانب الاتجاه الواعي والمتحرك ، ويدعو إلى ضرورة تحمل علماء الدين لمسؤولياتهم في توعية الناس وإرشادهم .
هامش
( 1 ) - الجواهر الروحية 1 : 118 - 121 .