والانكليز أحرار فيما يصنعون .
والشعوب حرّة في لهوها .
الوجود كلّه حر . . .
إلاّ الدين . .
هو الذي ليس له الحق في الحريّة ! !
يجب أن يحيا في سجن من الصوامع والأضرحة ! !
ليس للدين أن يدخل على الحاكم ويجالسه ، وعلى التاجر ، ولا الموظف ، ولا القاضي ، ولا الطوائف والهيئات ! !
كلهم أحرار . .
إنها الفوضى .
ليست هذه الحرية .
إذا أراد المسلمون استرداد سالف عظمتهم ، فعليهم بالأخذ بكتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) والعمل بكلّ ما أمَرَ به الإسلام " ( 1 ) .
الدعوة للتحرّر من الغرب ونقد المتغرّبين :
كان يستفيد من كل مناسبة للدعوة إلى التحرّر من الغرب ، فهو حين يتحدّث عن الاحسان ومفهومه عند أمير المؤمنين نجده يعرّج لتناول قضية الارتماء في أحضان الغرب عبر تقبّل مساعداته للشعوب الضعيفة ! !
يقول :
" وفي كلام الإمام حثّ على أنّ المسلم يجب عليه أن يعمل ليكون قوياً بماله وعلمه ، ليسود غيره ممّن لم يدخل الايمان قلبه ، وها نحن نقع اليوم في أكبر الآثام ونحن لا نعمل بقول الإمام المقتبس من قول الله .
هامش
( 1 ) - علي والأسس التربوية : 747 .