اتجاهاته السياسيّة
لم تكن الموضوعات التي تناولها العلاّمة القبانچي لمحض المطارحات الفكريّة ، أو مختصة بأبحاث عقائدية نظرية ، بل كانت في قسم مهمّ منها معالجة علميّة وأخلاقيّة لقضايا سياسيّة ملحّة في المجتمع .
لقد عاش العراق في الحقبة الزمنية التي نؤرخ لها مجموعة من التيارات السياسيّة ، والأفكار الدخيلة على العالم الإسلامي ، وكانت هناك حاجة ملحّة لمواجهة هذه التيارات ، ونقد هذه الأفكار .
هذا الأمر هو الذي صَبغَ كتابات سيدنا المترجَم له في قسم كبير منها بلَون الأبحاث الواقعية والميدانيّة ، وجعلها تتمتع بروح المعالجة للأحداث والوقائع القائمة .
وهذا النمط من الأبحاث والمحاضرات هو الذي وَضع العلاّمة القبانچي موضع الرجل المصلح ، والمرشد والمربّي كما جاء على ألسنة معاصريه .
وتتكشّف اتجاهاته السياسية من خلال أهم النقاط التي تناولها في أبحاثه ذات