320 / 2 - وبهذا الاسناد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لكلّ أمّة مجوس ، ومجوس هذه الأمّة الذين يقولون لا قدر ( 1 ) .
321 / 3 - عليّ بن أحمد ، عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عليّ بن موسى البصري ، عن سليمان بن عيسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :
إنّ أرواح القدرية يعرضون على النار غدوّاً وعشياً حتّى تقوم الساعة ، فإذا قامت الساعة عذّبوا مع أهل النار بألوان العذاب ، فيقولون : يا ربّنا عذّبتنا خاصة وتعذّبنا عامّة فيردّ عليهم : { ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْء خَلَقْنَاهُ بِقَدَر } ( 2 ) ( 3 ) .
322 / 4 - دخل مجاهد مولى عبد الله بن عباس على عليّ ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين ما تقول في كلام أهل القدر ؟ ومعه جماعة من الناس : فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
معك أحد منهم أو في البيت ؟ قال : ما تصنع بهم يا أمير المؤمنين ؟ قال : أستتيبهم فإن تابوا وإلاّ ضربت أعناقهم ( 4 ) .
323 / 5 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال :
والله ما كذبت ولا ابتدعت ، ما نزلت هذه الآية إلاّ في القدريّة خاصّة { إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاَل وَسُعُر * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْء خَلَقْنَاهُ بِقَدَر } ( 5 ) ألا أنهم مجوس هذه الأمّة ، فإن مرضوا فلا تعودوهم ،
هامش
( 1 ) - البحار 5 : 120 ; جامع الأخبار ، باب المرجئة والقدرية : 460 ح 1296 ; ثواب الأعمال : 214 .
( 2 ) - القمر : 48 - 49 .
( 3 ) - البحار 5 : 117 ; ثواب الأعمال : 212 .
( 4 ) - البحار 5 : 120 ; ثواب الأعمال : 213 .
( 5 ) - القمر : 47 - 49 .