175 / 2 - المجلسي : بعض أصحابنا رفعه ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
إذا جلست إلى العالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلّم حسن الاستماع كما تعلّم حسن القول ، ولا تقطع عليه حديثه ( 1 ) .
176 / 3 - روى حارث الأعور ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول :
من حقّ العالم أن لا يكثر عليه السؤال ، ولا يُعنّت في الجواب ، ولا يلحّ عليه إذا كسل ، ولا يؤخذ بثوبه إذا نهض ، ولا يُشار إليه بيد في حاجة ، ولا يُفشى له سرٌّ ، ولا يُغتاب عنده أحد ، ويعظّم كما حفظ أمر الله ، ويجلس المتعلّم أمامه ، ولا يعرض من طول صحبته ، وإذا جاءه طالب علم وغيره فوجده في جماعة عمّهم بالسلام وخصّه بالتحيّة ، وليحفظ شاهداً وغائباً ، وليعرف له حقّه ، فإنّ العالم أعظم أجراً من الصائم القائم المجاهد في سبيل الله ، فإذا مات العالم ثُلِمَ في الإسلام ثلمة لا يسدّها إلاّ خلف منه ، وطالب العلم تستغفر له كلّ الملائكة ويدعو له من في السماء والأرض ( 2 ) .
177 / 4 - عن عليّ ( عليه السلام ) : إذا قعد الرجل إلى أخيه فليسأله تفقّهاً ولا يسأله تعنّتاً ( 3 ) .
178 / 5 - عن عليّ ( عليه السلام ) قال : ليس من أخلاق المؤمن التملّق ولا الحسد إلاّ في طلب العلم ( 4 ) .
179 / 6 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تجعلنّ ذرب لسانك على من أنطقك ، وبلاغة قولك على من سدّدك ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - البحار 1 : 222 ; مستدرك الوسائل 9 : 51 ح 10173 ; محاسن البرقي 1 : 233 .
( 2 ) - البحار 2 : 43 ; مستدرك الوسائل 9 : 51 ح 10174 .
( 3 ) - كنز العمال 10 : 247 ح 29323 .
( 4 ) - كنز العمال 10 : 256 ح 29364 .
( 5 ) - البحار 2 : 44 ; مستدرك الوسائل 9 : 52 ح 10176 ; نهج البلاغة : قصار الحكم 411 .