استوعره المترفون ، وأنِسُوا بما استوحش منه الجاهلون ، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها متعلّقة بالمحلّ الأعلى ، أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة لدينه ، آه آه شوقاً إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولكم ، ثمّ نزع يده من يدي وقال : انصرف إذا شئت ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - أمالي الطوسي ، المجلس الأوّل : 20 ح 23 ; البحار 1 : 188 وفى 23 : 45 منه أيضاً ; مصابيح الأنوار 2 : 83 ; خصال الصدوق ، باب الثلاثة : 186 ; كنز العمال 10 : 158 ح 29391 ; تفسير الرازي 2 : 192 ; حلية الأولياء 1 : 79 ; تحف العقول : 113 .