أولياءه فمن لم يشرب لم يزل ظمآنا لم يرو أبدا ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبدا ، ألا وإن
حب علي علامة بين الإيمان والنفاق فمن أحبه كان مؤمنا ، ومن أبغضه كان منافقا ، فمن سره
أن يمر على الصراط كالبرق الخاطف ويدخل الجنة بغير حساب ، فليوال وليي وخليفتي على
أهلي وأمتي علي بن أبي طالب ، فإنه باب الله والصراط المستقيم علي ويعسوب الدين ،
وقائد الغر المحجلين ومولى من أنا مولاه ، لا يحبه إلا طاهر الولادة زاكي العنصر ولا يبغضه
إلا من خبث أصله وولادته ، وما كلمني ربي ليلة المعراج إلا قال لي : يا محمد إقرأ عليا مني
السلام وعرفه أنه إمام أوليائي ونور من أطاعني فهنيئا له بهذه الكرامة مني ( 1 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : لا تستخفوا بالفقير من شيعة علي فإن الرجل منهم يشفع في مثل ربيعة
ومضر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بعضه في بحار الأنوار : 8 / 19 ح 6 .
( 2 ) بحار الأنوار : 8 / 56 ح 68 .