يا صاحب الحشر والمعاد ومن * مولاه حكم العباد ولاه
يا قاسم النار والجنان غدا * أنت ملاذ الراجي ومنجاه
كيف يخاف ( البرسي ) حر لظى * وأنت عند الحساب غوثاه
لا يخشى النار عبد حيدرة * إذ ليس في النار من تولاه
وقال في إظهاره أسرار الأئمة عليهم السلام ( 1 ) :
لقد أظهرت يا ( حافظ ) * سرا كان مخفيا
وأبرزت من الأنوار * نورا كان مطويا
به قد صرت عند الله * والسادات علويا
ومقبولا ومسعودا * ومحسودا ومرضيا
فطب نفسا ، وعش فردا * وكن طيرا سماويا
غريبا يألف الخلوة * لا يقرب إنسيا
غدا في الناس بالخلوة * والوحدة منسيا
وإن أصبحت مرفوضا * بسهم البغض مرميا
فلم يبغضك إلا من * أبوه الزنج بصريا
عمانيا مراديا * مجوسيا يهوديا
لهذا قد غدا يبغض * ذاك الطين كوفيا
وفي المولد والمحتد * ( برسيا ) و ( حليا )
وقال مسمطا في مدح الأئمة عليهم السلام ( 2 ) :
سركم لا تناله الفكر * وأمركم في الورى له خطر
مستصعب فك رمز خطر * ووصفكم لا يطيقه البشر
ومدحكم شرفت به السور
وجودكم للوجود علته * ونوركم للظهور آيته
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 2 / 293 ، والغدير : 7 / 66 - 67 .
( 2 ) شعراء الحلة : 2 / 393 ، والغدير : 7 / 48 - 49 .