تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق أنوار اليقين — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
يرجو بها ( رجب ) رحب المقام غدا * بعد العناء غناء غير منهدم يا سادة الحق ما لي غيركم أمل * وحبكم عدتي والمدح معتصمي ما قدر مدحي والرحمن مادحكم * في ( هل أتى ) مع نون والقلم حاشاكم تحرموا الراجي مكارمكم * ويرجع الجار عنكم غير محترم أو يخشى الزلة ( البرسي ) وهو يرى * ولاكم فوق ذي القربى وذي الرحم إليكم تحف التسليم واصلة * ومنكم وبكم أنجو من النقم صلى الله عليكم ما بدا نسم * وما أتت بسمات الصبح في الحرم وقال يمدح آل محمد صلى الله عليه وآله ويخص الإمام عليا عليه السلام ( 1 ) : إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى * ويقبل منك الدين والفرض والمنن فوال عليا والأئمة بعده * نجوم الهدى ، تنجو من الضيق والمحن فهم عترة قد فوض الله أمره * إليهم لما قد خصهم منه بالمنن أئمة حق أوجب الله حقهم * وطاعتهم فرض بها لله تمتحن نصحتك أن ترتاب فيهم فتنثني * إلى غيرهم . من غيرهم في الأنام ؟ من فحب علي عدة لوليه * يلاقيه عند الموت والقبر والكفن كذلك يوم البعث لم ينج قادم * من النار إلا من تولى أبا الحسن وقال يمدح الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ( 2 ) : العقل نور وأنت معناه * والكون سر وأنت مبدأه والخلق في جميعهم إذا جمعوا * الكل عبد وأنت مولاه أنت الولي الذي جلت مناقبه * ما لعلالها في الخلق أشباه يا آية الله في العباد ويا * سر الذي لا إله إلا هو تناقض العالمون فيك ، وقد * حاروا عن المهتدى ، وقد تاهوا فقال قوم : بأنه بشر * وقال قوم : بأنه الله
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 2 / 392 ، والغدير : 7 / 49 . ( 2 ) شعراء الحلة : 2 / 392 - 393 ، والغدير : 7 / 40 ، أعيان الشيعة : 6 / 466 ، والبابليات : 1 / 121 .
مشارق أنوار اليقين — صفحة 374 | الحافظ رجب البرسي / السيد علي عاشور