والحكمة بعد نبيكم وحكم التوراة والإنجيل وأخبار الغيب ، فالحق والخلافة له ، ومن نازعه فإنه
ظالم ، ثم كتب إلى أمير المؤمنين عليه السلام أن الحق لك والخلافة فيك وفي ولدك إلى يوم القيامة ، فقاتل من
قاتلك يعذبه الله بيدك ، فإن من عصاك وحاربك عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 1 ) .
ومن ذلك من كراماته ما روي عن مولانا الباقر عليه السلام أن جماعة من أهل الكوفة قالوا للحسن عليه السلام :
يا بن رسول الله ما عندك من عجايب أسرار أمير المؤمنين عليه السلام الذي كان يرينا أي شئ نريد يرينا
إياه ؟ فقال : هل تعرفون أمير المؤمنين عليه السلام ؟ فقالوا : نعم ، فرفع سترا كان على باب البيت ، وقال :
انظروا ، فنظروا فإذا أمير المؤمنين ، فقالوا : نعم ، هذا أمير المؤمنين لا نشك فيه ونشهد أنك خليفة حقا
وصدقا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 33 / 237 ح 517 والحديث طويل جدا اختصر هنا .
( 2 ) مدينة المعاجز : 3 / 76 - 512 .