في سلمية
سلمية مدينة تاريخية عريقة في القدم ، اختلفت الأقوال حول
تسميتها بهذا الاسم . قيل : إنها سميت تخليدا لمعركة سالميس التي
انتصر فيها اليونان على الفرس عام 480 قبل الميلاد بقيادة ( تسمتوكل ) ،
أو نسبة للبلدة المشهورة ( سالميس ) . وقيل : إن أصل اسمها مشتق من
كلمة ( سلم مائة ) نسبة للمائة رجل الذين نجوا من خراب المؤتفكة ،
فنزحوا إلى سلمية فعمروها وسكنوها وتحرفت الكلمة على مر الزمان
وانقلبت إلى سلمية ( 1 ) .
وقيل إن اسمها مشتق من كلمة ( سيل - مياه ) نظرا للسيول التي
تنحدر إليها من جبال البلعاس في فصل الشتاء ( 2 ) .
في سلمية مقام الإمام إسماعيل .
وهو يقوم في وسط البلدة ، وكان يطلق عليه المسجد ( ذو
المحاريب السبعة ) . ومن المرجع أنه كان كنيسة مسيحية بدليل وجود
إشارة الصليب على بعض أعمدته البازلتية ، ثم تحول إلى مسجد زمن
هامش
( 1 ) مصطفى غالب - أعلام الإسماعيلية ص / 64 / .
( 2 ) عارف تأمر - مجلة العمران - العدد الخاص عن حماه ( 29 - 30 ) حزيران 1969 .