الحكم الفاطمي ، في القرن الثاني الهجري . ويروى أن قببه كانت
مطلية بالذهب الخالص في ذلك العهد ، حتى أن الواقف على قمم
جبل البلعاس يتمكن من رؤيتها وقت الغروب ( 1 ) .
وهناك خلاف حول الشخص المدفون داخل المقام . فعلى حين
يذكر مصطفى غالب أنه الإمام الحسين بن عبد الله المعروف بعبد الله
الرضي ، أو رضي الدين عبد الله المتوفى سنة 289 / ه ( 2 ) .
يقول الدكتور عارف تأمر أفيه من قبور الفاطميين عبد الله
والحسين والشهداء الذين ذبحهم القرامطة سنة 290 / ه ( 3 ) .
يوجد على عتبة باب القبة كتابة تقول : " بسم الله الرحمن
الرحيم .
عمل هذا المشهد . . . المباركة . . العابد الأجل أبو الحسن
علي بن حرمل . . صانعه الأمير الأجل الملك سيف الدولة خلف بن
ملاعب أدام الله علوه في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة هجري " .
قامت مؤخرا مديرية الآثار بالتعاون مع وزارة الأوقاف بإعادة ترميم
هذا المقام مع المسجد ، وإعادة طرازه الفاطمي إليه وخاصة المئذنة
التي أصبحت من المآذن التاريخية ذات الشكل الفاطمي والقباب
الجميلة ، وجميعها رممت بالحجر البازلتي ( 4 ) .
وهذه بعض صور مقام الإمام إسماعيل قبل ترميمه :
هامش
( 1 ) المرجع السابق .
( 2 ) أعلام الإسماعيلية ص / 265 / وتاريخ الدعوة الإسماعيلية ص / 157 / .
( 3 ) مجلة العمران - العدد الخاص بحماة ( 29 - 30 ) حزيران 1969 م .
( 4 ) هشام عدرة - مواقع أثرية عديدة في منطقة السلمية تفتقر للاهتمام والترميم ، جريدة
تشرين العدد / 5125 / تاريخ 12 / آب ( أغسطس ) 1991 م