مقدمة
أحب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها : أهل
البيت عليم السلام وفاق الشيعة غيرهم في محبتهم لهم .
وقد دفعتهم هذه المحبة إلى تكريمهم ، وتخليد ذكراهم العطرة
بطريقين : الأول : بالكتابة :
حيث اهتموا بسيرهم الشخصية ، وبآثارهم الفكرية ، من خطب
ومواعظ وأقوال وفتاوى وأحاديث وغيرها فجمعوها وصنفوها وجندوا
أقلامهم لدراستها وشرحها وبيان معانيها ثم نشروها على أوسع نطاق
للعمل بها والاهتداء بهديها
الثاني : بالعمران والبنيان
بناء المقامات والمشاهد على قبورهم الشريفة ، وأنفقوا في سبيلها
الأموال الطائلة وتفننوا في بنائها وزخرفتها وتزيينها ، حتى أصبحت هذه
المشاهد روائع معمارية ، لا مثيل لها في أية بقعة من بقاع الأرض
ومنذ قديم الزمان ، وإلى اليوم ، وهذه المشاهد تجتذب ملايين
مشاهد ومزارات آل البيت ( ع ) في الشام — صفحة 7
مساهمون: هاشم عثمان
ص٧