Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 143

Contributors:

P.143
قبلك بإقامتهم على الأماني والتسويف حتى أتاهم أمر الله بغتة وهم غافلون فنقلوا على أعوادهم إلى قبورهم المظلمة الضيقة وقد أسلمهم الأولاد والأهلون فانقطع إلى الله بقلب منيب من رقص الدنيا وعزم ليس فيه انكسار ولا انخزال أعاننا الله وإياك على طاعته ووفقنا وإياك إلى مرضاته ومن كتبه عليه السلام في كتاب معادن الحكمة لعلم الهدى قال ومن ذلك ما أورد الشيخ الكليني وأخرجه السيد ابن طاووس في كشف المحجة والمجلسي في الفتن والمحن وفهيما محمد بن يعقوب عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن وغيرهما عن سهل بن زياد عن العباس بن عمران عن محمد بن القاسم بن الوليد عن المفضل عن سنان بن طريف عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أمير المؤمنين عليه السلام يكتب بهذه الخطبة إلى أكابر أصحابه وفيها كلام رسول الله صلى الله عليه وآله بسم الله الرحمن الرحيم إلى المقربين في الأظلة الممتحنين بالبلية المسارعين في الطاعة المستنبئين في الكرة تحية منا إليكم سلام عليكم إما بعد فان نور البصرة روح الحياة الذي لا ينفع ايمان الا به مع اتباع كلمة الله والتصديق بها فالكلمة من الروح والروح من النور والنور نور السماوات والأرض فبأيديكم سبب وصل إليكم