Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 140

Contributors:

P.140
في معادن الحكمة قال من كلام له عليه السلام في وصف الاسلام بعدة من الأسانيد إلى جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام وبأسانيد مختلفة عن الأصبغ بن نباتة قال خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام في داره أو قال في القصر ونحن مجتمعون ثم أمر صلوات الله عليه فكتب في كتاب وقرئ على الناس وروى غيره أن ابن الكواء سئل عن أمير المؤمنين عليه السلام عن صفة ا لاسلام والايمان والكفر والنفاق فقال وفي الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام وبأسانيد مختلفة عن الأصبغ بن نباتة وأورد السيد رضي الله عنه في نهج البلاغة بعض من هذه الخطبة على اختلافات شتى في بعض ألفاظها إما بعد ، فإن الله تعالى شرع ا لاسلام وسهل شرايعه لمن ورده وأعز أركانه لمن حاربه وجعله عزا لمن تولاه وسلما لمن دخله وهدى لمن أئتم به وزينة لمن تجلله وعذرا لمن انتحله وعروة لمن اعتصم به وحبلا لمن استمسك به وبرهانا لمن تكلم به ونورا لمن استضاء به وشاهدا لمن خاصم به وفلجا لمن حاج به وعلما لمن وعاه وحديثا لمن روى وحكما لمن قضى وحلما لمن جرب ولباسا لمن تدثر وفهما لمن تفطن ويقينا لمن عقل وبصيرة لمن عزم وآية لمن توسم وغبرة لمن اتعظ ونجاة لمن صدق وتؤده لمن أصلح وزلفى لمن اقترب وثقة لمن توكل ورجاء لمن فوض وسبقة