Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 117

Contributors:

P.117
ومن كتبه عليه السلام إلى عمرو بن العاص نقله علم الهدى في كتابه معادن الحكمة عن الشيخ البحراني في شرحه الكبير من كتاب كتبه عليه السلام مما ذكر آنفا إلى ذلك اللعين الشرير نسخته من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى الأبتر ابن الأبتر عمرو بن العاص شانئ محمد وآل محمد في الجاهلية والاسلام سلام على من اتبع الهدى إما بعد فإنك تركت مروءتك لامرء فاسق مهتوك ستره يشين الكريم بمجلسه ويسفه الحليم بخلطته فصار قلبك لقلبه تبعا كما وافق شن طبقة فسلبك دينك وأمانتك ودنياك واخرتك وكان علم الله بالغا فيك فصرت كالذئب يتبع الضرغام إذا ما الليل دجى يلتمس أن يداوسه وكيف تنجو من القدر ولو بالحق طلبت أدركت ما رجوت وقد برشد من كان الحق قائده فان يمكن الله منك ومن ابن اكلة الأكباد ألحقتكما بمن قتله الله من ظلمة قريش على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وان تعجرا ونبقيا بعدي فالله حسبكما وكفى بانتقامه انتقاما وبعقابه عقابا مروءتك مودتك خ ل الشن القربة الخلق الصغيرة وهذا مثل يضرب لتوافق الشيئين وقيل في هذا المثل شن اسم رجل وطبقة اسم امرأة وكان الرجل الزم نفسه أن لا يتزوج إلى أن اتصل بها فوجدها موافقة لها فتزوجها