Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 116

Contributors:

P.116
أمه هبلتكم الهوابل لو بحت بما أنزل الله فيكم في كتابه لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوى البعيدة ولخرجتم من بيوتكم هاربين وعلى وجوهكم هائمين ولكني أهون وجدي حتى ألقى ربي بيد جذاء صفرا من لذاتكم خلوا من طخياتكم فما مثل دنياكم عندي الا كمثل غيم علاء فاستعلى ثم استغلظ فاستوى ثم تمزق فانجلى رويدا فعن قليل ينجلي لكم القسطل وتجنون ثمر فعلكم مرا وتحصدون غرس أيديكم ذعافا ممقرا وسما قاتلا وكفى بالله حكيما وبرسول الله خصيما وبالقيامة موقفا فلا أبعد الله فيها سواكم ولا اتعس فيها غيركم والسلام على من اتبع الهدى الحيازيم جمع حيزوم وسط الصدر احتقب الاثم جمعه أو حمله على ظهره القاضب شديد القطع وفي بعض النسخ قوابض والظاهر أنه تصحيف الآماق جمع مأق مجرى الدمع من طرف العين مما يلي الانف مردى العساكر أي مهلكهم الجحافل جمع جحفل أي الجيش الكثير حالك شديد السواد وفي بعض النسخ خامد السيفين ا لغمرات الأمواه الكثيرة غطامط عظيم الأمواج هبلتكم الهوابل أي ثكلتكم الثواكل الأرشية بتخفيف الشين والياء جمع الرشاء وهو حبل الدلو والطوى البئر المطوية بالحجارة طخياتكم أي ظلماتكم القسطل كجعفر الغبار الساطع في الحرب الذعاف بالضم السم الذي يقتل في من ساعته والممقر المر وكتب المؤلف في الهامش في بعض النسخ ممزقا بالزاء قبل القاف وكأنه تصحيف أتعسه أشقاه واهلكه