Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 114

Contributors:

P.114
على الجحود بمحمد صلى الله عليه وآله فصرعوا مصارعهم حيث علمت لم يدفعوا عظيما ولم يمنعوا حريما بوقع سيوف ما خلا منها الوغى ولم تماشها الهوينا وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس ثم حاكم القوم إلى أحملك وإياهم على كتاب الله تعالى واما تلك التي تريد فإنها خدعة الصبي على اللبن في أول الفصال والسلام لأهله قوله وانك ما علمت ما خبر ان والأغلف عطف بيان له أو بدل منه وفي بعض النسخ لا غلف القلب وعليه فهو خبر لمبتدأ محفوف والأغلف القلب أي قلبه في غلاف فلا يفقه شيئا والمقارب العقل أي ناقص العقل كأنه يقرب أن يصير عاقلا الضالة ما يفقد الانسان من مال ونحوه ونشدها طلبها أي طلبت غير ما فقدت ورعيت غير ماشيتك الوغى الحرب والهوينا الرفق والتؤده ولم تماشها الهوينا أي لم يصحب تلك السيوف رفق وفي بعض النسخ ولم تماسها بالسين المهملة ومن كتبه عليه السلام إلى أبي بكر بن أبي قحافة ولقد رواه الشيخ أبو منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي رحمه الله في كتاب الاحتجاج ج 1 ص 263 لما بلغه عنه كلام بعد منع الزهراء عليها السلام فدك شقوا متلاطمات أمواج الفتن بحيازيم سفن النجاة وحطوا تيجان الفخر بجميع أهل الغدر واستضاؤوا بنور الأنوار واقتسموا مواريث الطاهرات الأبرار واحتقبوا ثقل الأوزار بغصبهم نحلة النبي المختار فكأني بكم تترددون في العمى كما يتردد