Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 102

Contributors:

P.102
وإن كان غيركم أطول منكم صلود وأكثر منكم صياما فأنتم اتقى الله منه وانصح لاولى الامر احذروا يا عباد الله الموت وسكرته فأعدوا له عدته فإنه يفجئكم بأمر عظيم بخير لا يكون معه شر أبدا أو بشر لا يكون معه خير أبدا فمن أقرب من الجنة من عاملها ومن أقرب إلى النار من عاملها انه ليس أحد من الناس تفارق روحه جسده حتى يعلم إلى أي المنزلين يصير إلى الجنة أم النار أعدو هو لله أم ولى فإن كان وليا لله فتحت له أبواب الجنة وشرعت له طرقها ورأى ما أعد الله له فيها ففرغ من كل شغل ووضع عنه كل ثقل وإن كان عدوا لله فتحت له أبواب النار وشرع ( شرعت خ ل ) له طرقها ونظر إلى ما أعد الله له فيها فاستقبل كل مكره وترك كل سرور وكل هذا يكون عند الموت وعنده يكون بيقين قال الله تعالى الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ويقول الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فالقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 102 | الميرجهاني