Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 100

Contributors:

P.100
إما الخير فإن الله يثيبه بعمله في دنياه قال الله سبحانه لإبراهيم واتيناه أجره في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين فمن عمل لله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة وكفاه المهم فيهما وقد قال الله تعالى يا عباد الله الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة قال الله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة والحسنى هي الجنة والزيادة هي الدنيا وإن الله تعالى يكفر بكل حسنة سيئة قال الله عز وجل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين حتى إذا كان يوم القيمة حسبت لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشرة أمثالها إلى سبعمأة ضعف قال الله عز جل جزاء من ربك عطاء حسابا وقال أولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون فارغبوا في هذا رحمكم الله واعلموا له وتحاضوا عليه واعملوا يا عباد الله ان المتقين حازوا عاجل الخير واجله شاركوا أهل الدنيا في دنياهم ولم يشاركهم أهل الدنيا في اخرتهم أباحهم الله
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 100 | الميرجهاني