تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة ( استعجال الصواعق ) — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : بينكم وبينها خمسمائة سنة » ثم قال : « هل تدرون ما فوق ذلك ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم قال : « فإن فوق ذلك سماءين ما بينهما مسيرة خمسمائة سنة » حتى عد سبع سماوات ما بين كل سماءين كما بين السماء والأرض . ثم قال : « هل تدرون ما فوق ذلك ؟ » قالوا اللّه ورسوله أعلم . قال : « فإن فوق ذلك العرش بينه وبين السماء السابعة بعد ما بين السماءين » ثم قال : « هل تدرون ما الذي تحتكم ؟ قالوا اللّه ورسوله أعلم . قال فإنها الأرض ثم قال : « هل تدرون ما تحت ذلك ؟ قالوا اللّه ورسوله أعلم . قال فإنها الأرض الأخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة » حتى عد سبع أرضين . بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة . ثم قال : « والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبطتم على اللّه ثم قرأ
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
قال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه « 1 » . ويروى عن أيوب ويونس بن عبيد وعلي بن عبيد وعلي بن زيد قالوا : لم يسمع الحسن من أبي هريرة . وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث وقالوا : إنما يهبط على علم اللّه قدرته وسلطانه ، وعلم اللّه وقدرته وسلطانه في كل مكان ، وهو على العرش كما وصف في كتابه هذا آخر كلامه . وقد اختلف الناس في هذا الحديث في سنده ومعناه ، فطائفة قبلته لأن إسناده ثابت إلى الحسن . قال الترمذي : حدثنا ابن حميد وغير واحد ، قالوا حدثنا يونس بن محمد حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة حدثنا الحسن عن أبي هريرة ، فهؤلاء كلهم أئمة ، وقد صرح قتادة بتحديث الحسن له ، وقد صح عن الحسن في غير هذا الحديث أنه قال : حدثنا أبو هريرة ، ولا ريب أنه عاصره ، وقد قال مسلم ابن إبراهيم حدثنا ربيعة بن كلثوم قال سمعت الحسن قال : سمعت أبا هريرة . وطائفة أخرى ردت الحديث وأعلته بأنه منقطع . قالوا والحسن لم ير أبا هريرة
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه وهو ضعيف .