Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 314

Contributors:

P.314
أدي الأمانة ونصح الأمة وعبد الله حتى اتاه اليقين فصلى الله عليه وآله في الأولين وصلى الله عليه وآله في الآخرين وصلى الله عليه وآله يوم الدين أوصيكم عباد الله بتقوى الله والعمل بطاعته واجتناب معصيته فإنه من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلى على محمد عبدك ورسولك أفضل صلواتك على أنبياءك وأولياءك أقول السلطان الحجة والبرهان وقدره الملك والامتنان الانعام وقفيته زيدا أي اتبعته والمثوى المنزل والمرد والمآب المرجع فبادروا بذلك أي سارعوا بالتقوى والمهل بالتحريك المهلة وبالسكون أيضا المهلة والرفق وتلهب أي تتلهب بحذف إحدى التائين وتلهب النار اشتعالها والصديد ماء الجرح الرقيق والمقامع جمع المقمعة كمكنسة العمود من حديد أو كالمحجن يضرب به رأس الفيل وخشبة يضربه بها الانسان رأسه دنى في علوه أي دنوه دنو العلية والإحاطة العلمية والرأفة والرحمة وكذا العكس صمدا أي مقصود إليه في جميع الأمور واليقين هو الموت 209 / 111 ومن خطبه عليه السلام الجزء الثامن عشر من البحار ص 736 عن مصباح المتهجد للشيخ الطوسي رضوان الله عليه روى عن زيد بن وهب قال خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وصلوات الله عليه يوم الجمعة فقال