Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 311

Contributors:

P.311
غايته وحكى عن الراغب ان الأمد والأبد متقاربان قوله واعممنا أي اغفر لنا جميع خطايانا أو الأعم وامددنا على بناء الافعال أو بضم الدال على بناء المجرد أي قونا وأيدنا ولا مقنوطا حال من الجلالة ومن رحمته قائم مقام الفاعل لقوله مقنوطا والروح بالفتح الرحمة ولا مستنكفا في بعض النسخ بفتح الكاف على سياق سائر الفقرات وفى أكثرها بكسر الكاف وفى النهج الحمد لله غير مقنوط من رحمته ولا مخلو من نعمته ولا مأيوس من مغفرته ولا مستنكف عن عبادته الذي لا تبرح منه رحمة ولا تفقد له نعمة القنوط والقنط المنع الذي بكلمته أو بقوله كن بقدرته وارادته مجازا أو ما يعمه الأعظم كما في القاموس والمهاد ككتاب الفراش والبساط والرواحي الثوابت الرواسخ واللواقح أي الحوامل السحائب جمع السحاب المتعززون أي الأعزاء بين الخلق والذين يتكلفون العزة وليسوا بأهلها ولا متصفين بها والتضاءل التصاغر والضئيل الخيف الجسم والحقير ودان أي ذل وأطاع وجنه واجنه أي ستره والأسراب جمع السرب بالتحريك وهو حجر الوحشي والحفير تحت الأرض وما تغيض الأرحام أي تنقص من المدة أو العدد ولا يفوته ناء أي بعيد ولا آئب أي راجع وقشعت أي كشفت والجلاء الخروج من البلد والنافد الفاني والبائد الهالك ولاطت بقلب الراغب قال في الصحاح ولاط الشئ بقلبي يلوط ويليط وانى لاجدله في قلبي لوطا هو الحب اللازق بالقلب وأطابه جعله طيبا والنسخ هنا مختلفة وأجودها يستطيبها وفى بعض النسخ يطيبها من قولهم طباه يطبوه ويطيبه إذا دعاه والظاهر أنه تصحيف ويجتويها الوجل الخائف من قولهم اجتواه أي كرهه وفى بعض النسخ يحتويها من الاحتواء بالحاء المهملة أي يجمعها ويحوزها والارتحال السفر والانتقال والباء للمصاحبة وقرب الرجل وحضوره هو الحضرة وما هو موجود وحاضر لديكم من الزاد وهو التقوى والزاد طعام يتخذ للسفر ولا تمدوا أعينكم أي لا تنظروا نظر رغبة أو لا تطمحوا بأنفسكم طموح راغب إلى ما متع به المترفون وفى القاموس المترف كمكرم يصنع ما يشاء والسبقه بضم السين اسم لما يجعل للسابق المضمار تضمير الفرس وموضعه وقد يطلق على ميدان المسابقة وتضمير الفرس تعليفه حتى يسمن ويقال لمكان التضمير المضمار والغاية بمعنى غاية الميدان والمنية الموت والبؤس الخضوع لشدة الحاجة والابتهال التضرع والإنابة التوبة أو الرجوع إلى الطاعة قوله أو نصف صاع كذا في أكثر النسخ ونسب إلى خطه ره وفى بعض النسخ صاعا من برو الأول محمول على التقية لأنه من بدع عثمان كما ذكر في محله والبخس النقص والظلم 208 / 110 ومن خطبه عليه السلام
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 311 | الميرجهاني