Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 288

Contributors:

P.288
يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فبالله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذاله لها بالمقال وقد قال الله عز وجل واما بنعمة ربك فحدث فقال عاصم يا أمير المؤمنين فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفى ملبسك على الخشونة فقال ويحك ان الله عز وجل فرض على أئمة العدل ان يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره فالقى عاصم بن زياد العباء ولبس الملاء قوله الملاء ثوب لين رقيق والاكمام جمع الكم بكسر الكاف وهو وعاء الطلع مرج البحرين أي خلاهما لا يلتبس أحدهما بالآخر والبرزخ الحاجز بين الشيئين ابتذال النعمة بالفعال أي يصرفها فيما ينبغي متوسعا من غير ضيق وبالمقال ان يدعى الغناء ويظهر بلسانه الاستغناء بها والتحديث بها يتعلق بكلا الامرين ان يقدروا أنفسهم يقيسوها والتبيغ الهيجان والغلبة 199 / 101 ومن خطبه عليه السلام الوافي ج 2 ص 168 عن الفقيه عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه أيها الناس اسمعوا قولي والله فان الفراق قريب انا امام البرية ووصى خير الخليفة وزوج سيدة نساء العالمين وأبو العترة الطاهرة والأئمة الهادية وأخو رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيه ووليه ووزيره وصاحبه وصفيه