Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 287

Contributors:

P.287
بينكم اللهم فخذهما بما عملا اخذة واحدة رابية ولا تنعش لهما صرعة ولا تقلهما عثرة ولا تمهلهما فواقا فإنهما يطلبان حقا تركاه ودما سفكاه اللهم إني أقتضيك وعدك فإنك قلت وقولك الحق لمن بغى عليه لينصرنه الله اللهم فأنجز لي موعدي ولا تكلني إلى نفسي انك على كل شئ قدير أقوله قوله يبور من البوار وهو الهلاك ويبور أي يبطل من بار عمله إذ أبطل قوله لم يألو أي لم يستطيعوا قوله رابية أي زائدة في الشدة على الاخذات كما زادت قبائحهم في القبح قوله ولا تنعش أي لا تقوية ولا تقمه 198 / 100 ومن كلامه عليه السلام الوافي ج 2 ص 151 في باب سيرتهم في أنفسهم إذا ظهر امرهم عن الكافي عن علي بن صالح بن أبي حماد والعدة عن أحمد وغيرهما بأسانيد مختلفه في احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على عاصم بن زياد حين لبس العباء وترك الملأ وشكاه اخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين عليه السلام انه قد غم أهله واحزن ولده بذلك فقال أمير المؤمنين عليه السلام على بعاصم بن زياد فجيئ به فلما رآه عبس في وجهه فقال له إما استحييت من أهلك إما رحمة ولدك أترى الله لك أحل الطيبات وهو يكره اخذك منها أنت أهون على الله من ذلك أوليس الله يقول والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل فات الأكمام أوليس الله يقول مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان إلى قوله