Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 250

Contributors:

P.250
تحزين وتهويل وأمره مبهم لا يدرى من أي الفرق هو فاما ولينا المطيع فهو المبشر بنعيم الأبد واما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد واما المبهم امره الذي لا يدرى ما خاله وهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدرى ما يؤل إليه حاله يأتيه الخبر مبهما مخوفا ثم إن يسويه الله عز وجل بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا فاعملوا وأطيعوا ولا تتكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عز وجل فان من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا الا بعد عذاب ثلاث مأة الف سنة 182 / 84 ومن كلامه عليه السلام البحار ج 3 ص 130 عن الاحتجاج في خبر الزنديق والمدعى للتناقض في القرآن قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها وقوله يتوفاكم ملك الموت وتوفته رسلنا وتتوفاهم الملائكة طيبين والذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قال فهو تبارك وتعالى أجل وأعظم من أن يتولى ذلك بنفسه وفعل رسله وملائكته فعله لأنهم بأمره يعملون فاصطفى جل ذكره من الملائكة رسلا وسفرة بينه وبين خلقه
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 250 | الميرجهاني