Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 249

Contributors:

P.249
لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال وعزتي وجلالي لا يجوز لي ظلم ظالم ولو كف بكف ولو مسحة بكف ونطحة الشاة القرناء إلى الشاة الجماء فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة ثم يبعثهم الله إلى الحساب واما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة فأصبح خاشعا من ذنبه راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العقاب أقول قال المجلسي ره لعل المراد بالكف أولا المنع والزجر وبالثاني اليد ويحتمل ان يكون المراد بهما معا اليد أي تضرب كف انسان بكف آخر بغمز وشبهه أو تلذد كف بكف والمراد بالمسحة بالكف ما يشتمل على إهانة وتحقير أو تلذد ويمكن حمل التلذد في الموضعين على ما إذا كان من امرأة ذات بعل أو قهرا بدون رضا الممسوح ليكون من حق الناس والجماء التي لا قرن لها قال في النهاية فيه ان الله ليدين الحماء من ذوات القرن الجماء التي لا قرن لها ويدين أي يجزى انتهى واما الخوف بعد التوبة فلعله لاحتمال التقصير في شرايط التوبة 181 / 83 ومن كلامه عليه السلام بحار الأنوار ج 3 ص 134 عن معاني الأخبار للصدوق ره عن المفسر عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي الناصري عن أبيه عن أبي جعفر الجواد عن آبائه عليهم السلام قال قيل لأمير المؤمنين عليه السلام صف لنا الموت فقال على الخبير سقطتم هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه إما بشارة بنعيم الأبد واما بشارة بعذاب الأبد واما