Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 247

Contributors:

P.247
قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون قال المجلسي رحمه الله تعالى وقد اخرج أبو نعيم طرفا من هذه الخطبة في كتابه المعروف بالحلية الدول بضم الدال جمع الدولة وهي ما يتداوله الناس بعضهم عن بعض أي يتناولونه قوله عليه السلام سجال أي مرة لنا ومرة علينا البطش الاخذ بالسرعة الغضارة طيب العيش وانهم لفى غضارة من العيش أي في خصب وخير وظعنوا أي ساروا وارتحلوا الرفات بالضم الفتات والفتات الحطام وما تناثر من كل شئ 179 / 81 ومن خطبه عليه السلام بحار الأنوار ج 3 ص 87 نقل عن الاحتجاج في باب علة خلق العباد وتكليفهم قال وروى أنه اتصل بأمير المؤمنين عليه السلام ان قوما من أصحابه خاضوا في التعديل والتجوير فخرج حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس ان الله تبارك وتعالى لما خلق خلقه أراد ان يكونوا على آداب رفيعة واخلاق شريفة فعلم أنهم لم يكونوا كذلك الا بان يعرفهم مالهم وما عليهم والتعريف لا يكون الا بالامر والنهى والامر والنهى لا يجتمعان الا بالوعد والوعيد والوعد لا يكون الا بالترغيب والوعيد لا يكون الا بالرهيب والترغيب لا يكون الا بما تشتهيه أنفسهم وتلذه أعينهم والترهيب لا يكون الا بضد ذلك ثم خلقهم في داره واراهم طرفا من اللذات ليستدلوا به على ما ورائهم من اللذات الخالصة