Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 188

Contributors:

P.188
تقى مصارع السوء وأفيضوا في ذكر الله جل ذكره فإنه أحسن الذكر وهو أمان من النفاق وبرائة من النار وتذكير لصاحبه عند كل خير يقسمه الله جل وعز وله دوى تحت العرش وارغبوا فيما وعد المتقون فان وعد الله أصدق الوعد وكلما وعد فهو آت كما وعد فاقتدوا بهدى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه أفضل الهدى واستنوا بسنته فإنها أشرف السنن وتعلموا كتاب الله تبارك وتعالى فإنه أحسن الحديث وأبلغ الموعظة وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فإنه شفاء لما في الصدور وأحسنوا تلاوته فإنه أحسن القصص وإذا قرئ عليكم القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وإذا هديتم لعلمه فاعملوا بما علمتم منه لعلكم تفلحون واعلموا عباد الله ان العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله بل الحجة عليه أعظم وهو عند الله ألوم والحسرة أدوم
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 188 | الميرجهاني