Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 180

Contributors:

P.180
الأوقات كونه والعدم وجوده والابتداء أزله بتشعيره المشاعر علم أن لا مشعر له وبتجهيره الجواهر علم أن لا جوهر له وبانشائه البرايا علم أن لا منشئ له وبمضادته بين الأمور عرف ان لا ضد له وبمقارنته بين الأشياء علم أن لا قرين له ضاد النور بالظلمة والصرد بالحرور مؤلفا بين متعادياتها متقاربا بين متبايناتها دالة بتفريقها على مفرقها وبتاليفها على مؤلفها جعلها سبحانه دلائل على ربوبيته وشواهد على غيبته ونواطق عن حكمته إذ ينطق تكونهن عن حدثهن ويخبرن بوجودهن عن عدمهن وينبأن بتنقيلهن عن زوالهن ويعلن بأفولهن ان لا أفول لخالقهن وذلك قوله جل ثناءه ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ففرق بين هاتين قبل وبعد ليعلم ان لا قبل له ولا بعد شاهد بغرائزها ان لا غريزة لمغرزها دالة بتفاوتها ان لا تفاوت في مفاوتها مخبرة بتوقيتها ان
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 180 | الميرجهاني