Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 172

Contributors:

P.172
للاحتراز بها من ضد مشاور ولا للازدياد بها في ملكه ولا لمكاثرة شريك في شركته ولا لوحشة كانت منه فأراد ان يستأنس إليها ثم هو يفنيها بعد تكوينها لا لسام دخل عليه من تصريفها وتدبيرها ولا لراحة واصلة إليه ولا لثقل شئ منها عليه لا يمله طول بقاءها فيدعوه إلى سرعة افناءها لكنه سبحانه دبرها بلفظه وامسكها بأمره وأتقنها بقدرته ثم يعيد ها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها ولا استعانة بشئ منه عليها ولا لانصراف من حد وحشة إلى حال استيناس ولا من حال جهل وعمى إلى حال علم والتماس ولا من فقر وحاجة إلى غنى وكثرة ولا من ذل وضعة إلى عز وقدرة أقول في بيان بعض ما يحتاج إلى البيان وايضاح بعض فقرات الخطبة الشريفة قوله لا يشمل بحد أي بالحدود والنهايات الجسمانية وبالحد العقلي من الجنس والفصل ولا يحسب بعد أي بالاجزاء والصفات الزائدة المعدودة اللهوات بالتحريك جمع لهاة كحصاة وهي سقف الفم وقيل هي اللحمة الحمراء المتعلقة في أصل الحنك الخرق بالفتح الثقب في الحائط وغيره والجمع خروق على وزن فلس وفلوس التكافؤ الاستواء والتساوي الأود الاعوجاج والعوج التهافت التساقط الوهن الضعف التبلد ضد التجلد والبلادة نقيض النفاذ والمضي والمضي لم يتكأده أي لم يشقه السام الملال سئمت مللت
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 172 | الميرجهاني