Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 165

Contributors:

P.165
تؤدوا شكرها ويظهر بمعنى يعين سلامة مبتداء وثقل الميزان خبره ويحتمل ان يكون التسليم مضافا إلى سلامة وأهل مبتداء وثقل بتشديد القاف على صيغة الجمع خبره وانا بالكسر والقصر أي الوقت واعترفوا بقربان ما قرب لكم أي اعترفوا وصدقوا بقرب ما أخبركم بأنه قريب منكم وقوله أرف أرفة الأرف كصرد جمع الأرفة أي حدد حدوده وبينها والظاهر أن بعد هذه الفقرة سقط كلام يشتمل على ذكر القرآن أي بعد فقرة وكد ميثاقه قبل قوله من ظهر وبطن لان ما ذكر قبل هذه في أوصاف الاسلام وقوله من ظهر وبطن من أوصاف القرآن وان أمكن ان يستفاد اشتراك هذا التوصيف والتحديد والتبيين في بينهما الاسمين الأعلين هما محمد وعلى صلى الله عليهما وآلهما أو القرآن والعترة وقوله ولهما نجوم المراد منها الأئمة عليهم السلام وقوله وعلى نجومهما نجوم أي على كل من تلك النجوم دلائل وبراهين من الكتاب والسنة والمعجزات والآيات الدالة على حقيقتهم وقوله تحمى على بناء المجهول أو على بناء المعلوم والفاعل النجوم وعلى التقديرين الضمير في حماه ومراعيه راجع إلى الاسلام وكذا الضمائر التي بعدهما والطرفة بفتح الطاء نقطة حمراء من الدم الحادثة في العين الرصد الطريق يقال رصدته رصدا من باب قتل إذا قعدت له على طريقه والجمع ارصاد الخندق معرب كنده التخريق النقطيع السكة الزقاق والطريق جمعها سكك والخفق الاضطراب المسجد الأكبر جامع الكوفة الذريع السريع الاسبع يحتمل انه تصحيف الأبقع كما يستفاد من سائر الأخبار الواردة في الباب اطمس الذي ذهب ضوء بصره أو محت عينه وهو افعل وصفى للذكر روخاء موضع بين مكة والمدينة الفاروق موضع بين البرس والفرات قادسية قرية من مضافات الكوفة الثوية موضع بين النجف والكوفة وبالنجف أقرب وفيها بقعة كميل بن زياد رضي الله عنه رايات شرقي لعل المراد منها رايات الحسنى وأصحابه وكذاك رجل من آل محمد يطير بالمشرق لعل إشارة إلى حركته وحركة أصحابه بالطيارات المخترعة العصرية شعث غبر عبارة عن القشف ويبس الجلود الفادح الذي يثقل ويبهض والجمع الفوادح الخمود الغشية والموت الأشهب الذي لا خضرة فيه الزاجر الصايح والمانع اللحظ النظر بطرف العين سبطري بكسر السين وفتح الباء وسكون الطاء الذهاب بالعجب والخيلاء والتكبر والتبختر الركض السعي الاتراف الاصرار على المعصية والاضلال القذف الرمي بالحجارة المسخ تغيير صورة الانسانية وتبديلها بالسباع والبهائم ونحوها 153 / 55 ومن كلامه عليه السلام