Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 167

Contributors:

P.167
فقال الاخوان صنفان اخوان الثقة واخوان الكاشرة فاما اخوان الثقة فهم كالكف والجناح والاهل والمال فإذا كنت من أخيك على الثقة فابذل له مالك وبدنك وصاف من صافاه وعاد من عاداه واكتم سره وعيبه وأظهر منه الحسن واعلم أيها السائل انهم أعز من الكبريت الأحمر واما اخوان المكاشرة فإنك تصيب منهم لذتك فلا تقطعن ذلك منهم ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم وابذل ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان قوله عليه السلام اخوان المكاشرة من كاشره إذا تبسم في وجهه وانبسط معه أقول قد روى هذا الكلام أيضا في الكافي ج 2 ص 248 والصدوق في الخصال وفى البحار عن الاختصاص 156 / 57 ومن خطبه عليه السلام كتاب الاحتجاج للشيخ الجليل أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي نقلتها من نسخته المطبوعة في النجف الأشرف في المطبعة المرتضوية في سنة 1350 الهجرية القمرية ص 106 ونقلها المجلسي ره عن الاحتجاج أيضا في المجلد الثاني من بحار الأنوار وهو كتاب التوحيد وهو من الكتب التي أمر بطبعها الحاج محمد حسن الشهير بأمين الضرب الأصبهاني رحمة الله عليه ص 186 قال قال عليه السلام في خطبة أخرى لا يشمل بحد ولا يحسب بعد وانما تحد الأدوات أنفسها وتشير الآلات