Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 164

Contributors:

P.164
خمسة آلاف فجميع أصحابه عليه السلام سبعة وأربعون ألفا ومأة وثلاثون من ذلك تسعة رؤوس مع كل رأس من الملائكة أربعة آلاف من الجن والإنس عدة يوم بدر فيهم يقاتل وإياهم ينصر الله وبهم ينتصر وبهم يقدم النصر ومنهم نضرة الأرض كتبتها كما وجدتها وفيها نقص حروف انتهى كلامه رحمه الله في المقام أقول لا يخفى على أولي النهى ان العلامة المجلسي أعلى الله مقامه قد نقل هذه الخطبة بتمامها في المجلد الثالث عشر من مجلدات بحار الأنوار في باب الرجعة وقال بعد نقلها وشرح بعض من فقراتها أقول هكذا وجدتها في الأصل سقيمة محرقة وقد صححت بعض اجزائها من بعض مؤلفات بعض أصحابنا ومن الاخبار الاخر وقد اعترف صاحب الكتاب بسقمها ومع ذلك يمكن الانتفاع بأكثر فوائدها ولذا أوردتها مع ما أرجو من فضله تعالى ان تيسر لي نسخة يمكن تصحيحها بها وقد سبق كثير من فقراتها في باب علامات ظهوره انتهى كلامه رفع الله مقامه قوله عليه السلام لم ينطق فيه ناطق بكان أي كلما عبر عنه بكان فهو لضرورة العبارة وضيقها لان مفاد كان دال على الزوال والزمان وهو تعالى شانه منزه ومعرى عنه وقوله من أهله أي جعله الله أهلا للنبوة والخلافة وكلما نسبح الله أي جمع الله لم يسهم أي لم يشرك والعاير من السهام الذي لا يدرى راميه المراد انه لم يولد من الزنا واختلاط النسب ويمكن ان يقال إنه مأخوذ من العار ويحتمل ان يكون تصحيف هاهر وقوله روح البصر لا يبعد ان يكون خبران مع كلمة الله وروح الحياة بدل من روح البصر والمراد منه روح الايمان التي تكون مع المؤمن إذ المؤمن به يكون بصيرا وحيا في الحقيقة وكلمة الله هي الإمام الهادي فالكلمة من الروح أي أخذت من الروح التي هي روح القدس ويمكن ان يقال من الروح بمعنى مع الروح والروح يأخذ من النور أي من نور الله تعالى فبأيديكم سبب من كلمة الله الموصولة من الله إليكم هي السبب الذي آثركم واختار لكم وخصصكم به وهو النعمة التي من الله تعالى خصصتم بها بحيث لا يمكن لكم ان