Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 112

Contributors:

P.112
والسائمة المرعية طوبى لنفس أدت إلى ربها فرضها ووحركت بجنبها بؤسا وهجرت في الليل غمضها حتى إذا الكرى غلبها افترشت أرضها وتوسدت كفها في معشر اسهر عيونهم خوف معادهم وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم وهمهمت بذكر ربهم شفاهم وتقشعت بطول استغفارهم ذنوبهم اللغات قوله دحضتك الدحضة واحد الدحض بفتح الدال وسكون الحاء المزلة زلق يقال زلقت القدم من باب تعب أي لم تثبت القدم حتى سقطت والزلق الأرض الملساء قوله مناخه أنخت الجمل فاستناخ أي أبركته فبرك ومثله أناخ الرجل الجمل اناخة فاستناخ ومناخ ركاب موضع أناخته قوله أزور بتشديد الراء انحرف اسناس يقال سناس القوم سياسة من باب نصر أي تولى امرهم ودبرهم وجعلهم رعايا تهش هش هشاشة من بابى نصر ومنع أي ارتاح ونشط ادم جمع أدام ككتب وكتاب ما يؤتدم به جامدا كان أو مايعا نضب سال وجرى معينها المعين الماء الصافي فيهتجع أي يغفل عركت أي دلكت البؤس الشدة الهامل هملت عينه أي فاضت الكرى بفتحتين مصدر قولهم كرى الرجل من باب علم إذا نعس قشعت يقال تقشع السحاب انكشف وزال 129 / 31 ومن كلامه عليه السلام مجموعة الورام ج 2 ص 70 قال نوف بن عبد الله البكالي قال قال لي علي عليه السلام يا نوف خلقنا من طينة طيبة وخلق شيعتنا من طينتنا فإذا كان يوم القيمة الحقوا بنا قال نوف فقلت صف لي شيعتك يا أمير المؤمنين فبكى لذكرى