Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 344

Contributors:

P.344
اشهد انهما لم يشهدا الا بحق ولانت أصدق عندي منهما ثم اقبل عليه السلام إلى طلحة فقال اتق الله وأنت يا زبير وأنت يا سعد وأنت يا ابن عوف اتقوا الله وآثروا رضاه واختاروا ما عنده ولا تخافوا في الله لومة لائم قال طلحة ما أراك يا أبا الحسن أجبتني عما سئلتك عنه من القرآن الا تظهره للناس قال يا طلحة عمدا كففت عن جوابك قال فأخبرني عما كتب عمر وعثمان أقرآن كله أم فيه ما ليس بقرآن قال يا طلحة بل قرءان كله قال إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار ودخلتم الجنة فان فيه حجتنا وبيان حقنا وفرض طاعتنا فقال طلحة حسبي إما إذ هو قرآن فحسبي ثم قال طلحة فأخبرني عما في يدك من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك قال إلى الذي امرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان ادفعه إليه قال من هو قال وصيي وأولى الناس بالناس بعدي ابني هذا الحسن ثم يدفعه ابني الحسن عند موته إلى ابني هذا الحسين ثم يصير إلى واحد بعد واحد من ولد الحسين حتى يرد آخرهم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حوضه هم مع القرآن والقرءان