Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 342

Contributors:

P.342
برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغسله وتكفينه ودفنه ثم شغلت بكتاب الله حتى جمعته لم يسقط منه حرف فلم أر ذلك الذي كتبت وألفت ورأيت عمر بعث إليك حين استخلف ان ابعث به إلى فأبيت ان تفعل فدعا عمر الناس فإذا شهد رجلان على آية قرءان كتبها وما لم يشهد عليه غير رجل واحد رماه ولم يكتبه وقد قال عمر وانا اسمع قد قتل يوم اليمامة رجال كانوا يقرءون قرآنا لا يقرئه غيره فقد ذهب وقد جاءت شاة إلى صحيفة وكتاب عمر يكتبون فأكلتها وذهب ما فيها والكاتب يومئذ عثمان فما تقولون وسمعت عمر يقول وأصحابه الذين ألفوا وكبتوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان ان الأحزاب تعدل سورة البقرة والنور ستون ومائة آية والحجرات ستون آية ( والحجر تسعون ومائة آية ) فما هذا وما يمنعك يرحمك الله ان تخرج ما الفت للناس وقد شهدت عثمان حين اخذ ما الف عمر فجمع له الكتاب وحمل الناس على قراءة واحدة ومزق مصحف أبي بن كعب وابن مسعود واحرقهما بالنار فما هذا فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا طلحة ان كل آية أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم عندي باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكل حلال وحرام أو حد أو حكم أو شئ تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيمة عندي مكتوب باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخط يدي حتى أرش الخدش قال طلحة كل شئ من صغير أو كبير أو خاص أو عام أو كان أو يكون إلى يوم القيمة فهو مكتوب عندك قال نعم وسوس ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسر إلى في مرضه مفتاح الف باب من العلم يفتح كل باب الف باب ولو أن الأمة منذ قبض رسول الله صلى الله