Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 340

Contributors:

P.340
فأيهما أحق بمجلسه ومكانه الذي يسمى خاصة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال طلحة قد سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففسر لنا كيف لا يصلح لأحد ان يبلغ عن رسول الله وقد قال لنا ولسائر الناس يبلغ الشاهد الغائب وقال بعرفة حين حج حجة الوداع رحم الله من سمع مقالتي فوعاها ثم ابلغها غيره فرب حامل فقه ولا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاثة لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم اخلاص العمل لله والسمع والطاعة والمناصحة لولاة الامر ولزوم جماعتهم فان دعوتهم محيطة من ورائهم وقام في غير موطن فقال ليبلغ الشاهد الغائب فقال عليه السلام ان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم ويوم عرفة في حجة الوداع ويوم قبض في آخر خطبة خطبها حين قال إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما كتاب الله وأهل بيتي فان اللطيف الخبير عهد إلى أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض كهاتين الإصبعين فان إحداهما قدام الأخرى فتمسكوا بهما لا تضلوا ولا تزلوا ولا تقدموهم ولا تختلفوا عنهم ولا تعلموهم فإنهم اعلم منكم وانما أمر العامة ان يبلغوا من لقوا من العامة بايجاب طاعة الأئمة من آل محمد وايجاب حقهم ولم يقل ذلك في شئ من الأشياء غير ذلك وانما أمر العامة ان يبلغوا العامة بحجة
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 340 | الميرجهاني