Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 336

Contributors:

P.336
أولي به من نفسه فكيف أكون أولي بهم من أنفسهم وهم امراء على وحكام وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنت منى بمنزلة هارون من موسى غير النبوة ولو كان مع النبوة غيرها لاستثناه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقوله انى تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وعترتي لا تتقدموهم ولا تتخلفوا عنهم ولا تعلموهم فإنهم اعلم منكم أفينبغي ان يكون الخليفة على الأمة الا اعلمهم بكتاب الله وسنة نبيه وقد قال الله أفمن يهدى إلى الحق أحق ان يتبع امن لا يهدى الا ان يهدى وقال وزاده بسطة في العلم والجسم وقال أو إثارة من علم وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ولت أمة قط امرها رجلا وفيهم اعلم منه الا لم يزل امرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا يعنى الولاية فهي غير الامارة على الأمة والدليل على كذبهم وباطلهم وفجورهم انهم سلموا على بإمرة المؤمنين بأمر رسول الله