Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 335

Contributors:

P.335
رسول الله قال لأنه منى وانا منه ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله فقال نحو من عشرين رجلا من أفاضل الحيين اللهم نعم وسكت بقيتهم فقال علي عليه السلام للسكوت مالكم سكوت قالوا هؤلاء الذين شهدوا عندنا ثقات في صدقهم وفضلهم وسابقتهم فقال علي عليه السلام اللهم اشهد عليهم فقال طلحة بن عبيد الله وكان داهية قريش فكيف نصنع بما ادعى أبو بكر وعمر وأصحابه الذين صدقوا وشهدوا على مقالته يوم اتوه بك وفى عنقك حبل وصدقوك بما احتججت ثم ادعى انه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن الله اخبرني ان لا يجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة فصدقه بذلك عمر وأبو عبيده وسالم ومعاذ بن جبل ثم اقبل طلحة فقال كل الذي ذكرت وادعيت حق وما احتججت به من السابقة والفضل نقربه ونعرفه واما الخلافة فقد شهد أولئك الخمسة بما سمعت فقال عند ذلك علي عليه السلام وغضب من مقالة طلحة فأخرج شيئا كان يكتمه وفسر شيئا قد كان قاله يوم مات عمر لم يدر ما عنى به واقبل على طلحة والناس يسمعون فقال يا طلحة إما والله ما صحيفة القى الله يوم القيمة أحب إلى من صحيفة هؤلاء الخمسة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على الوفاء بها في الكعبة في حجة الوداع ان قتل الله محمدا أو مات ان يتوازروا ويتظاهروا على فلا أصل إلى الخلافة وقال عليه السلام والدليل يا طلحة على باطل ما شهدوا عليه قول بنى الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم من كنت أولي به من نفسه فعلى
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 335 | الميرجهاني