Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 245

Contributors:

P.245
جيحان وهما نهران لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم ولا ينفذ في الفئة أمر الله جل وعز وان مات في ذلك كان معينا لعدونا في حبس حقنا والاشاطة بدمائنا وميتة ميتة جاهلية ذكرنا أهل البيت شفاء من الوغل والأسقام ووسواس الذنب وحبنا رضي الرب والاخذ بأمرنا وطريقتنا ومذهبنا معنا غدا في حظيرة الفردوس والمنتظر لامرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله من شهدنا في حربنا وسمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبه الله على منخريه في النار نحن باب الجنة إذا بعثوا وضاقت المذاهب ونحن باب حطة وهو السلم من دخل نجا ومن تخلف عنه هوى بنا فتح الله جل وعز وبنا يختم الله وبنا يمحوا لله ما يشاء وبنا يدفع اجترحوها أي اكتسبوها الأكناف الجوانب والنواحي الاطلاع في بئر زمزم كذا في التحف وكتاب الحج من البحار لعل المراد منه الطلاع بمعنى الاناء ويحتمل ان يكون التصحيف للاطلاء بالهمزة بدل العين من الطلى ومنه طليت الدهن الفرات في العراق والنيل بمصر وسيحان وجيحان ببلخ أشاط السلطان واستشاط إذا التهب وغضب وعرضه للقتل واهدر دمه المتشحط بدمه أي المقتول المضطرب المتمرغ بدمه من قولهم يتشحط بدمه أي يتحنط فيه ويضطرب ويتمرغ الواعية الصراخ على الميت الوغل الخباثة والاغتيال والافساد قوله باب حطة يقال هي كلمة أمر بها بنو إسرائيل لو قالوها لحطت أوزارهم ولكنهم قالوا حنطة في شعير فبدلوا الحطة بالحنطة وقولوا حطة أي حط عنا اوزارنا
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 245 | الميرجهاني