Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 215

Contributors:

P.215
النور متوشلح ومنه انتقل إلى لمك أو لامك ومنه إلى نوح عليه السلام وقوله على ذلك أي بسبب قبول النور وضمير لم توله ولم تعطه مرجعهما نوح ومحظورا أي ممنوعا من أن ينتقل إلى من يقذف بسوء من أب متعلق بقوله تنقله ومدركة اسم والد خزيمة وخزيمة والد كنانه معمدا مقصدا وزنا ومعنى ان له حركة تقديس أي صار النور بعد ذلك أظهر وتأثير الكرامة للآباء لقربهم أكثر مدحق من دحقه كمنعه أي طرده وابعده كاطرده وأد حقه قوله مريج من مرج الشئ إذا خلط أي مخلوط ويقال خوط مريج أي متداخل في الاعضان قوله مشيج أي مختلط من كل شئ وجمعه أمشاج قوله بمحيض في المنقول عن المنقول منه بالحاء المهملة يتعلق بمحيض أي مختلط بالحيض ويحتمل ان يكون مخيضا بالمعجمة من قولهم محض اللبن إذا اخذ زبده والمخض هو الحركة الشديدة والفضالة بالضم البقية والعلالة بالضم ما يتعلل به والحجب القيمة أي الكثيفة الحاجبة العماء السحاب الرقيق أجنحة الأرواح هو إما جمع الروح بمعنى الرحمة أو الراحة أو جمع الريح بمعنى الرحمة أو الغلبة والنصرة ويحتمل ان يكون الأرواح بالدال المهملة وهو جمع دوحة بمعنى الشجرة العظيمة والجنبات جمع جنبة بالتحريك وهو ناحية الوادي قوله ولا في رتاج الرياح من قولهم رتج البحر أي هاج وكثر مائه فغمر كل شئ ويحتمل ان يكون تصحيف رجاج البحر من الرج وهو التحريك والاهتزاز والرجة الاضطراب والهطل تتابع المطر وقائدنا صفة لنبيك ونصب لفلان أي عاداه وطحطح أي كسر وفرق وبدد اهلاكا منيعة أي نبيه رفيعة حصينة وابتذال الثوب امتهانه والسخاء ممدود ولعل قصره لرعاية السجع والندى الجود والمطر والبلل الطود الجليل العظيم . 60 - ومن خطبه عليه السلام نقلها العالم الفقيه والمحدث البنية امين الملة والدين صدوق المحدثين الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي في الأمالي وانا ناقلها من نسخته المطبوعة بنفقة الحاج محمد حسن التاجر الأصفهاني الشهير بأمين الضرب في سنة 1300 ه‍ ص 369 قال ره في المجلس التسعين منه حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق رض قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا محمد بن محسن عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : والله ما دنياكم عندي الا كسفر على منهل حلوا إذا صاح بهم صائحهم فارتحلوا ولا لذاذتها ( لذتها ) في عيني الا كحميم اشربه غساقا أو علقم أتجرعه زعاقا أو سم أفعى