Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 193

Contributors:

P.193
ويستقسمون بالأزلام قال الطبرسي هي قداح كانت لهم مكتوب على بعضها امرني ربى وعلى بعضها نهاني ربى وعلى بعضها غفل فمعنى الاستقسام بالأزلام طلب معرفة ما يقسم له بالأزلام وقيل هو المسير وقسمتهم الجزور على القداح العشرة فالقد له سهم والتوأم له سهمان والمسبل له ثلاثة أسهم والنافس له أربعة أسهم والرقيب له ستة أسهم والمعلى له سبعة أسهم والسفيح والمنيح والوعد الا انضباء لها وكانوا يدفعون القداح إلى رجل يقسمها وكان ثمن الجزور على من لم يخرج هذه الثلاثة التي لا أنصباء لها وهو القمار الذي حرمه الله تعالى وقيل هو الشطرنج والنرد عامهين عن الله العمة في البصيرة كالعمى في البصر مهطعين إلى البعاد يقال أهطع في عدوه أي أسرع فهو بمعنى مسرعين إلى ما يبعدهم عن الله وعن الحق والرشاد استحوذ أي غلب أسفر بنا أي ظهر بنا الباء للسبية فتبؤوا العز بعد الذلة أي اسكنوا واستقروا في العز بعد كوف أي تفرق وتقطع معد بن عدنان أبو العرب أولجناهم أي دخلناهم المثابة الكعبة واستملناهم أي ألبسناهم وأعطيناهم وفلجوا أي ظفروا وفازوا من حام أي من يحمى الدين بالجهاد اللمحة سرعة الابصار الخفقة النعسة والاضطراب وانتكصوا أي رجعوا قهقري الأوتار جمع وتر بالكسر وهو الجناية الكتائب جمع كتيبه بمعنى الجيش ردموا الباب أي سدوه فلوا بالفاء واللام المشددة أي كسروا الغب بالكسر عاقبة الشئ مندوحة من المهل أي سعة من المهلة وشقى أي قليل وسعة من المنقلب أي الانقلاب والرجوع إلى الله بالموت وعبود كتوز اسم أبى ثمود وهي قوم صالح النبي عليه السلام الاهابة الهبة والمخافة واستتموا لأكلة أي الرزق المقدر لهم من حصب على البناء للمفعول عن المجرد أي رمى بالحصبا وهي الحصا والظلة السحاب أردته الرجعة أي أهلكته الزلزلة الخسفة أي الخسف والسوخ في الأرض اللعقة الاكل بالإصبغ مرة ونعسة نعسها وسنان أي النائم الذي لم يستقر ولم يستغرق في النوم المعرة الاثم والأذى والعزم والدية والجناية من تنكب محجته أي عدله عن طريقه الواضح حاد أي مال الاقتحام الدخول في الامر بغير روية . 58 - ومن كلامه عليه السلام في صفات الامام رواه الشيخ العارف رجب الرسى في المشارق ونقل أيضا عنه المجلسي ره في الجزء السابع من بحار الأنوار وقال في الجزء الأول من البحار ص 6 وكتاب مشارق الأنوار وكتاب الألفين للحافظ رجب البرسي ولا اعتمد على ما يتفرد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع وانما أخرجنا منهما ما يوافق الاخبار المأخوذة من الأصول المعتبرة انتهى كلامه فيه ومما اخرج من المشارق ونقله في البحار في الجزء السابع في باب جامع في صفات الامام وشرايطه ص 222 هو هذا قد نقل عن طارق
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 193 | الميرجهاني