Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 192

Contributors:

P.192
المسكنة كسرداب وكسنمار القميص وثوب واسع للمرأة دون الملحفة أو هو الخمار ووصول معدم أي يصل الناس بحسن الخلق والمودة مع فقره وجاف بمعنى سيئ الخلق والغليظ النيل إصابة الشئ ونال بمعنى أصاب المال أو العلم أو العزو نحوها انح القصد أي اقصد الوسط وجانب التعدي والافراط والتفريط الشرق والغصة اعتراض الشئ في الحلق وعدم أساغته والأول يطلق في الشرب والثاني في الاكل وذي رمق بمعنى ذي حياة أدركه المقيل أي النوم والاستراحة استر عورة أخيك أي عيوبه من لم يرع بالمهملة من رعى يرعى أي عدم الرعاية في الكلام يوجب اظهار الفخر ولا يبعدان يكون بضم الراء من الروع أي الخوف وفى بعض النسخ بالمعجمة يقال كلام مرغ إذا لم يفصح إضاعة الرأي أي الاسراف فيه أدهى العرب الدهى الفكر وجودة الرأي وذروة ذوائب الزلفة قال الجوهري ذرى الشئ بالضم أغاليه الواحد ذروة وذروة والمراد هنا الحيل الباطلة والحضر بالضم العدو قد أناقت أي ارتفعت وأشرفت بريطتين الريطة بفتح الراء كل ثوب رقيق لين والإكليل شبه عصابة تزين بالجواهر يزين به التاج الأرجوان معرب ارغوان بهت أي تحير بسطة البصر أي قدر مد البصر أظلة وفى بعض النسخ ظلة بضم الظاء السحاب وما أظلك من شجر وغيرها ومحليه أي يذكر حليته والحلية الصفة والنعت والاقتداء بنجومهما أي الأئمة عليهم السلام حسم أي قطع وفى بعض النسخ ختم ومهيمنه أي شاهده وشاهدا أي حجة وبرهانا محادة الله المحادة المخالفة والمنازعة الزلفة بالضم القرب والمنزلة الأزر القوة وحباني أي أعطاني وانغصت أي تضيقت من غاص باهله تقمصها أي لبسها يتلاعنان في دورهما الدور جمع الدار والمراد بهما نار البرزخ ونار الخلد الحطام هو المستكسر من الخشب والحشيش والنبات يتناهقان النهيق صوت الغراب والصوت الذي يزجر به الغنم أي يتناهقان بصوت البهائم المندوحة السعة سدانة أوثان أي خادم بيت الأصنام العتاير جمع عتيرة وهي التي كانت تعترها الجاهلية وهي ذبيحة تذبح في بيت الأصنام فيصب دمها على رأسها البحيرة الناقة إذا نتجت خمسة أبطن فإن كان آخرها ذكرا بحروا اذنها أي شقوها وحرموا ركوبها ولا تطرد عن ماء ولا مرعى ولو لقاها المعبر لم يركبها والسائبة ما كانوا يسيبونه كان الرجل يقول إذا قدمت من سفري أو برءت من مرضى فناقتي سائبة فكانت كالجيرة في تحريم الانتفاع بها والوصيلة في الغنم كانت الشاة إذا ولدت اثنى فهي لهم وإذا ولدت ذكر إذ يحوه لآلهتهم فان ولدت ذكرا وأنثى قالوا وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لأجلها والحام هو الفحل إذا أنتجت من صلبه عشرة أبطن قالوا قد حتى ظهره فلا يرتكب ولا يحمل عليه ولا يمنع من ماء ولا مرعى ولهذه الأربعة معان اخر لا يقتضى المقام ذكرها