Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 159

Contributors:

P.159
أم غصباك إمامتك أم غالباك فيها عزا أم سبقاك إليها عجلا فجرت الفتنة ولم تستطع منها استقلالا فان المهاجرين والأنصار يظنان انهما كانا على حق وعلى الحجة الواضحة مضيا فقال صلوات الله عليه يا أخا اليمن لا بحق اخذا ولا على إصابة أقاما ولا على دين مضيا ولا على فتنة خشيا يرحمك الله اليوم نتواقف على حدود الحق والباطل أتعلمون يا اخوانى ان بنى يعقوب على حق ومحجة كانوا حين باعوا أخاهم وعقوا أباهم وخانوا خالقهم وظلموا أنفسهم فقالوا لا فقال أوليس كل فعل بصاحبه ما فعل لحسده إياه وعدوانه وبغضائه له فقالوا نعم قال وكذلك فعلا بي ما فعلا حسدا ثم إنه لم يتب على ولد يعقوب الا بعد استغفار وتوبة واقلاع وإنابة واقرار ولو أن قريشا تابت إلى واعتذرت من فعلها لاستغفرت الله لها ثم قال عليه السلام أنطق لكم العجماء ذات البيان وافصح الخرساء ذات البرهان لانى فتحت الاسلام ونصرت الدين وعززت الرسول وثبتت أركان الاسلام وبينت اعلامه وأعليت مناره و