Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 161

Contributors:

P.161
الميدان يوم الرهان وما شككت في الحق منذ رايته هلك قوم أوجفوا عنى انه لم يوجس موسى في نفسه خيفة وارتيابا ولا شكا فيما آتاه من عند الله ولم أشكك فيما آتاني من حق الله ولا ارتبت في إمامتي وخلافة ابن عمى ووصية الرسول وانما أشفق اخى موسى من غلبة الجهال ودول الضلال وغلبة الباطل على الحق ولما انزل الله عز وجل وآت ذا القربى حقه دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة فنحلها فدك وأقامني للناس علما واماما وعقد لي وعهد إلى فأنزل الله عز وجل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم فقالت حق القتال وصبرت حق الصبر أعلى انه أعز تيما وعديا على دين أتت به تيم وعدى أم على دين اتى به ابن عمى وصنوي وجسمي على أن أنصر تيما وعديا أم انصر ابن عمى وحقي وديني وإمامتي وانما قمت تلك المقامات واحتملت تلك الشدائد وتعرضت للحتوف على أن تصيبني من الآخرة موفرا وانى صاحب محمد وخليفته و
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 161 | الميرجهاني