اتاني الليلة آت . . . الحديث . هذا التجلي من حضرة الاسم الرب وعنها يصدر التشريع
والتكليف ، ومقامه برزخي بين السماء السابعة والكرسي ، متوسط بين المقام الجبرئيلي
والميكائيلي ، فمعقولية مرتبة الاسم الرب في الوسط ، بين ما يقبل الكون والفساد من الصور
الطبيعية - كالسماوات وما تحتها - وبين ما ليس كذلك ، وان لم يخل عن الطبيعة الكلية .
928 - 4 والأعراف المسمى بالسور وهو نفس الكرسي مظهر هذا البرزخ الذي هو
مقام الاسم الرب وتعينه وعالم النوم وعالم البرزخ ، والصور المرئية فيه مظاهر للحقائق
المجردة وحجب عليها ، والصورة الانسانية نسخة متحصلة من الحضرة الإلهية المشتملة على
جميع الأسماء والصفات ومن مرتبة الامكان المشتملة على جميع الممكنات ، وشريعة محمد
صلى الله عليه وآله صورة جميع الشرائع ، فتناسب صورة الربوبية المسرعة تماما .
929 - 4 والسرير مثال مظهر الحضرة ومرتبتها .
930 - 4 والتاج مظهر شرف سلطنة هذه الربوبية .
931 - 4 والنعلان مظهر أوامره ونواهيه .
932 - 4 والظهر بين الكتفين مظهر عالم الغيب والتأثير من قبله .
933 - 4 والا نأمل مظاهر حقائق أمهات الأسماء التي هي المفاتيح الغيبية للأحكام
المشروعة ، وهى الحضرات الخمس المبتنى عليها أركان الاسلام والايمان والاحكام التكليفية
والصلوات الخمس ، وفوقها المفاتيح الثواني التي يتوقف عليها الايجاد ، وهى الأسماء الألوهية
الخمسة التي هي الحياة والعلم والإرادة والقدرة والقول . والمفاتيح الأول هي مفاتيح غيب
الذات ، وهى أسماء الحق من حيث ذاته التي لا يعرفها الا الكمل .
934 - 4 واليد مظهر القدرة ، فالمقبوض بالقبضة المسماة بالشمال عالم العناصر ، ونشأة
الانسان العنصرية وما هو خارج عنها - أعني روحانيته ومظاهره في باقي العالم - مضافة
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود — صفحة 539
مساهمون: محمد خواجوى
ص٥٣٩